نُكرة
بطن من عبد القيس يُدخله النسّابون تحت لُكَيز رأسًا، بساحل القطيف. والاسم مضبوط بضمّ النون، وهو مع ذلك لفظ عربيّ جارٍ، وهذا ممّا يحسن التصريح به.
- التجمّع
- عبد القيس، تحت لُكَيز — على ما رُوي
- الضبط
- نُكرة بضمّ النون
- في المعجم
- النُّكْر الدهاء، والمنكَر ضدّ المعروف، والنكِرة ضدّ المعرفة
- الديار
- القطيف وساحل الخَطّ
- ملحوظة
- قليل في الأخبار — تحمله قوائم الفروع ولا تزيد الأخبار عليه
نظرة عامة
نُكرة من الأسماء التي يُدخلها النسّابون تحت لُكَيز رأسًا، من غير العمود المتوسّط بوديعة وعمرو الذي تُحمل عليه عامّة بطون عبد القيس الأخرى. يذكرها ابن حزم في فروع القبيلة، ويتبعه القلقشندي. وديارها ديار القبيلة: السِّيف الذي يسمّيه ياقوت الخَطّ، ومن قراه القطيف، وقرى الساحل وفُرَضه، ووراءها هجر وواحة الأحساء.
في ضبط الاسم واللفظ
نُكرة بضمّ النون وسكون الكاف. ومادّة «ن ك ر» من أكثر موادّ اللغة دورانًا، ويلقى القارئ مشتقّاتها في كلّ موضع ولا تُراد بها قبيلة.
ففي لسان العرب: النُّكْر والنَّكْراء الدهاء والفطنة، ورجل نَكِر ونَكُر أي داهٍ لا يُخدع؛ ومن المادّة المنكَر ضدّ المعروف، وأنكر الشيء إذا جهله أو جحده، والنكِرة عند النحاة ضدّ المعرفة. ومن لقي «النكرة» في كتاب نحو فقد لقي الاصطلاح لا القبيلة، وهذا أكثر ما يُلقى به اللفظ أصلًا.
وليس في شيء من هذه المعاني حكم على أهل الاسم. فأهل اللغة يذكرون الكلمة ولا يذكرون معها قبيلة، والعلم إذا وافق لفظًا حيًّا لم يدلّ على أكثر من الموافقة.
في المصادر
يذكر النسّابون نُكرة ويضعونها في موضعها، وليس في الأخبار أكثر من ذلك بكثير. وهو اسم بقي في قوائم الفروع لا في الأخبار، ومن كتب له تاريخًا فقد اخترعه. والذي يُقال بصدق هو الموضع — بطن من عبد القيس تحت لُكَيز على ما رُوي — والبلد الذي يذكره الجغرافيّون للقبيلة كلّها.
في النسب
هذه الصفحة تصف قبيلة تاريخية كما ذكرتها المصادر القديمة، وليس فيها قول في أسرة معاصرة. وما يُذكر فيها من فروع وانتماءات فعلى ما رواه النسّابون، وهم مختلفون فيه. وليس فيها ما يثبت نسب أسرة قائمة: فاتفاق الاسم قد يكون نسبًا، وقد يكون حلفًا، وقد يكون ولاءً، والمصادر إنّما تبيّن ذلك حين تعلمه.
أسئلة شائعة
أفي معنى اللفظ دلالة على القوم؟
لا؛ نُكرة توافق لفظًا عربيًّا حيًّا، ومادّته تجمع الدهاء والجحود والمنكَر والنكِرة عند النحاة، وأهل اللغة يذكرونها بلا قبيلة. والعلم إذا وافق لفظًا شائعًا لم يدلّ على غير الموافقة.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — في بطون عبد القيس
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — في بطون عبد القيس
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادّة نكر
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، 626هـ — في الخَطّ والقطيف
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-09