أنسستورايز

البَحْري

النسبة إلى البحر. وقد جعلها لسان العرب علّةَ خروج النسبة إلى البحرين عن القياس، فقيل «بَحْرانيّ» لا «بَحْرَينيّ» فرقًا بينهما. وتُحمل كذلك لقبًا عاديًّا من ألقاب البحر وصنائعه.

النوع
لقب وصفي من لفظ معروف
يشير إلى
البحر
ذكره
ابن منظور في مادة ب ح ر
موقعه
جعله اللسان علّة قولهم بَحْرانيّ لا بَحْرَينيّ
ويُحمل أيضًا
لقبًا عاديًّا من ألقاب البحر وصنائعه
لا يُخلط بـ
البَحْراني المنسوب إلى البحرين، والبَحاري المنسوب إلى قرية القطيف

نظرة عامة

البَحْري نسبةٌ إلى البحر على القياس: واللفظ في المعجم قبل أن يكون في اسم أحد، وقد أورده ابن منظور في (ب ح ر) في جملة ما تصرّف من المادّة — البَحْريّ لما كان من البحر أو إليه أو منه. وليس في الصورة ما يدلّ على بلدةٍ ولا بلادٍ ولا قبيلة. تدلّ على البحر ولا تزيد.

الفرقُ الذي نصّ عليه اللسان

وإنما استحقّ هذا الاسم صفحةً ههنا لأنّ صفحةً أخرى متعلّقةٌ به. فـ«البحرين» تثنية، والقياس في النسبة إلى المثنّى «بَحْرَينيّ»؛ ومع ذلك قالت العرب «بَحْرانيّ». وقد ذكر لسان العرب علّة الخروج عن القياس، والعلّة هي هذا الاسم: أرادوا الفرق بين النسبة إلى بلاد البحرين والنسبة إلى البحر، فإنّ تلك «بَحْريّ»، فبنَوا إحداهما على صورةٍ لا تبلغها الأخرى. فالصورةُ الشاذّة إذًا ليست غلطًا ولا تحريفًا متأخّرًا، بل فرقٌ مقصودٌ صنعته العربية نفسها — ولا يُفهم إلا بتسمية اللفظ الذي فُرّق عنه. وذلك اللفظ لم تكن له في هذا المرجع صفحة قبل اليوم.

لقبًا عاديًّا

وسوى مسألة القياس، يُحمل «البَحْري» لقبًا وصفيًّا محضًا للرجل من أهل البحر: ركبه، أو عمل فيه، أو سكن ساحله، ولما يتّصل بذلك من الصنائع. وألقابٌ من هذا الباب تنشأ مستقلّةً حيث كان ساحل، فقد يُسمّى بها رجلان في بلدين لا يجمع بينهما إلا البحر الذي نزل كلٌّ منهما عليه. وتستعمل المصادر «بحريّ» كذلك وصفًا في ذكر المواضع والطرق — لما كان في جهة البحر — وذلك استعمالٌ للكلمة لا اسمٌ لأحد، فيُنظر في ورودها المجرّد أيَّ الأمرين هو.

أسماء يقع فيها اللبس

ثلاثة أسماءٍ من مادّةٍ واحدة تلتقي في هذا الساحل وليست سواءً. فـ«البَحْري» للبحر. و«البَحْراني» نسبةٌ إلى بلاد البحرين، شاذّةٌ للعلّة المتقدّمة. و«البَحاري» نسبةٌ إلى قريةٍ بهذا الاسم من واحة القطيف. ورسمُ كلٍّ منها غير رسم صاحبه، غير أنّ الفرق دقيقٌ والمادّة واحدة، ولا يُستدلّ بواحدٍ منها على الآخرين. وأبعدُ منها أصلًا وأقربُ منها رسمًا «البَهْراني» بالهاء، وهو نسبة بَهراء من قضاعة، وليس من هذه المادّة في شيء.

في حمل الاسم

اللقب الوصفيّ من هذا الباب يدلّ على ما عُرف به صاحبه — من البحر الذي نزله أو عمل فيه — لا على نسب؛ ولا يربطه بقبيلة، وقد يحمله بيتان لا صلة بينهما إلا اللفظ نفسه.

المصادر

  1. ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: بحر؛ البحر والبَحْريّ، والنسبة إلى البحرين بحرانيّ للفرق بينها وبين النسبة إلى البحر
  2. ياقوت، معجم البلدان، 626هـ — باب الباء: البحرين، وحدود البلاد على ساحل البحر

هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.

آخر مراجعة: 2026-09-09

تبحث في تاريخ عائلتك؟

ابنِ شجرة عائلتك مجانًا — ابدأ خلال دقائق.

أنشئ شجرتك