الوَديعي
نسبةٌ إلى وديعة، وهو الأصل في عبد القيس الذي يُدخل تحته النسّابون عدّةً من بطون ساحل القطيف. وهو على حرفٍ واحد من «الوادعي» المنسوب إلى وادعة من همدان، وذاك اسمٌ آخر بالكلّية.
- النوع
- نسبة قبلية
- منسوب إلى
- وديعة، أصل عمرو بن وديعة في عبد القيس
- الديار المذكورة
- ساحل القطيف، الخَطّ والبحرين
- لا يُخلط بـ
- الوادعي المنسوب إلى وادعة من همدان باليمن
- الجذر
- و د ع، الترك؛ والوديعة ما يُستودَع
نظرة عامة
الوَديعي نسبةٌ إلى وديعة. وفي ترتيب النسّابين لعبد القيس يكون «عمرو بن وديعة» أصلًا يُدخل تحته عددٌ من بطون القبيلة في ساحل القطيف — عقدةٌ في الترتيب أكثر منه جماعةً تُلقى في الأخبار وحدها. فالنسبة إليه تدلّ على موضعٍ في شجرة النسب، وقد يريد النصّ القديم بها الأصلَ أو بعضَ ما تحته من البطون ولا يبيّن.
أسماء يقع فيها اللبس
الوَديعي والوادعي اسمان اثنان. والثاني نسبةُ وادعة من همدان باليمن، وهذا المرجع يفرده بصفحة؛ يفارقه بالألف وبالضبط، وهو من نسبٍ آخر وبلادٍ أخرى بالكلّية. وإذا كُتبا على عجلٍ أو رُسما بغير ضبطٍ عَسُر الفرق بينهما، ولا يُستدلّ بأحدهما على الآخر. وعلى الأسرة الحاملة للاسم أن تُثبت من سجلّها أيَّهما تحمل.
في اللفظ
مادّة (و د ع) في لسان العرب: الترك والمُوادعة، ومنها «الوديعة» وهي ما يُستودَع عند الرجل ليحفظه. والأسماء على هذه الصورة تنشأ عن تلك المعاني استقلالًا عن كلّ قبيلة.
في حمل النسبة
النسبة القبلية تدلّ على ما تُعرف به الأسرة، لا على من هم آباؤها؛ فقد تكون عن نسب صريح، وقد تكون عن حلف، وقد تكون عن ولاء، ولا يفصل بينها إلا ما توثّقه الأسرة من سجلّها. وهذه الصفحة تصف اسمًا وأصلًا تاريخيًّا في كتب النسب، ولا تدّعي شيئًا في أسرةٍ تحمله.
المصادر
- ابن حزم الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، 456هـ — عبد القيس وبطونها، وذكر عمرو بن وديعة؛ يُراجَع ويُوثَّق قبل إثبات التفاصيل
- ابن منظور، لسان العرب، 711هـ — مادة: ودع؛ الترك والمُوادعة والوديعة
- القلقشندي، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، 821هـ — باب ربيعة وعبد القيس
هذه الصفحة مرجع تاريخي تعليمي جُمع من مصادر منشورة، وليست جهة فصلٍ في الأنساب. وعند اختلاف المصادر نذكر الاختلاف دون ترجيح. نرحّب بالتصحيحات عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة: 2026-09-09